عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 477 من 614
صفحة
____________
(1) العوالى: قرى بظاهر المدينة، (2) اى صفين.
(3) الشعث ـ ككتف -: المنتف الشعر. الحاف الذى لم يدهن المغبر الرأس.
الصفحة 488
يقول الله لملائكته: انظروا إلى زوار بيتى قد جاؤنى شعثاء غبراء من كل فج عميق.
74 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله: " واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق " يقول: الابل المهزولة، وقرأ: " يأتون من كل فج عميق " قال: ولما فرع ابراهيم من بناء البيت امره الله ان يؤذن في الناس بالحج، فقال: يا رب ما يبلغ صوتى فقال الله اذن، عليك الاذان وعلى البلاغ، و ارتفع على المقام وهو يومئذ ملصق بالبيت، فارتفع به المقام حتى كان اطول من الجبال، فنادى وادخل اصبعه في اذنه واقبل بوجهه شرقا وغربا يقول: ايها الناس كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق فأجيبوا ربكم، فأجوبوه من تحت البحور السبع ومن بين المشرق والمغرب، إلى منقطع التراب من اطراف الارض كلها ومن اصلاب الرجال، ومن ارحام النساء بالتلبية: لبيك اللهم لبيك، اولا ترونهم يأتون يلبون؟ فمن حج من يومئذ إلى يوم القيامة فهم ممن استجاب الله وذلك قوله: " فيه آيات بينات مقام ابراهيم " يعنى نداء ابراهيم على المقام.
75 ـ في مجمع البيان وفى الشواذ قرائة ابن عباس رجالا بالتشديد والضم، وهو المروى عن أبى عبدالله (عليه السلام).
76 ـ وروى عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قرأ: تأتون.
77 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن اسماعيل عن محمد بن الفضيل عن الربيع بن خثيم قال: شهدت أبا عبدالله (عليه السلام) وهو يطاف به حول الكعبة في محمل وهو شديد المرض، فكان كلما بلغ الركن اليمانى امرهم فوضعوه بالارض، فأخرج يده من كوة المحمل حتى يجرها على الارض ثم يقول: ارفعونى فلما فعل ذلك مرارا في كل شوط قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول الله ان هذا يشق عليك! فقال: انى سمعت الله عزوجل يقول: ليشهدوا منافع لهم فقلت: منافع الدنيا او منافع الاخرة؟ فقال: الكل.