عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 480 من 614
صفحة
الصفحة 491
وثلاثة أيام بعده، والمعدودات ايام العشر، وهو المروى عن أبى جعفر (عليه السلام).
89 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن عبدالله بن يحيى عن عبدالله بن مسكان عن ابى بصير قال: قلت لابيعبد الله (عليه السلام) قول الله عزوجل: " انما الصدقات للفقراء والمساكين " قال: الفقير الذى لا يسأل الناس، و المسكين أجهد منه، والبائس اجهدهم والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
90 ـ على بن ابراهيم عن ابيه عن النوفلى عن السكونى عن ابيعبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: واطعموا البائس والفقير قال: هو الزمن الذى لا يستطيع ان يخرج لزمانته.
91 ـ في الكافى باسناده إلى معاوية بن عمار عن ابيعبد الله (عليه السلام) حديث طويل وستقف عليه مسندا عند قوله تعالى: " واطعموا القانع والمعتر " انشاء الله تعالى وفيه: والبائس هو الفقير.
92 ـ في تهذيب الاحكام روى موسى بن القاسم عن النخعى عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن ابيعبد الله (عليه السلام) انه قال في حديث طويل ستقف عليه عند قوله: " وأطعموا القانع والمعتر " والبائس والفقير.
93 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن على بن أسباط عن داود بن النعمان عن أبيعبيدة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول وراى الناس بمكة و ما يعملون قال: فقال: فعال كفعال الجاهلية، أما والله ما أمروا بهذا وما أمروا الا أن يقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم، فيمروا بنا فيخبرونا بولايتهم، ويعرضوا عليها نصرتهم.
94 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبيعمير ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى وابن أبى عمير جميعا عن معاوية بن عمار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اذا احرمت فعليك بتقوى الله، إلى ان قال: وقال: اتق المفاخرة و عليك بورع يحجزك عن معاصى الله، فان الله تعالى يقول: ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق قال أبوعبدالله (عليه السلام): من التفث أن تتكلم في