380 ـ وباسناده إلى أبى هاشم الخادم عن أبى الحسن الماضى (عليه السلام) حديث طويل يقول في آخره: وما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق غسق.
381 ـ وباسناده إلى الحسن بن عبدالله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن أبيطالب (عليهم السلام) قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسأله أعلمهم عن مسائل
الصفحة 203
فكان فيما سأله ان قال: أخبرنى عن الله عزوجل لاى شئ فرض هذه الخمس صلوات في خمس مواقيت على امتك في ساعات الليل والنهار؟ فقال النبى (صلى الله عليه وآله): ان الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها، فاذا دخلت فيها زالت الشمس فيسبح كل شئ دون العرش بحمد ربى جل جلاله، وهى الساعة التى يصلى على فيها ربى، ففرض الله عزوجل على وعلى امتى فيها الصلوة، وقال: " اقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " وهى الساعة التى يؤتى فيها بجهنم يوم القيمة، فما من مؤمن يوافق تلك الساعة أن يكون ساجدا أو راكعا أو قائما الا حرم الله عزوجل جسده على النار، واما صلوة العصر فهى الساعة التى أكل آدم (عليه السلام) فيها من الشجرة، فأخرجه