عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 484 من 1438
صفحة
تمسون وحين تصبحون " واما صلوة العشاء الآخرة فان للقبر ظلمة وليوم القيامة ظلمة، أمرنى ربى عزوجل وامتى بهذه الصلوة لتنور القبر، وليعطينى وامتى النور على الصراط، وما من قدم مشت إلى صلوة العتمة الا حرم الله عزوجل جسده على النار، وهى الصلوة التى اختارها الله عزوجل قبلى للمرسلين، واما صلوة الفجر فان الشمس اذا طلعت تطلع على قرن شيطان، فأمرنى ربى عزوجل أن أصلى قبل طلوع الشمس صلوة الغداة، وقبل ان يسجد لها الكافر لتسجد امتى لله عزوجل وسرعتها أحب إلى الله عزوجل، وهى الصلوة التى يشهدها ملائكة الليل و ملائكة النهار.