تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 490 من 614

صفحة
155 ـ في روضة الكافى ابن محبوب عن أبى جعفر الاحول عن سلام بن المستنير عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله قال نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى وحمزة وجعفر، وجرت في الحسين (عليهم السلام) أجمعين.

156 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: " الذى اخرجوا من ديارهم بغير حق " قال: الحسين صلوات الله عليه وعلى جده وأبيه وامه واخيه وذريته وبنيه، حين طلبه يزيد ليحمله إلى الشام فهرب إلى الكوفة وقتل بالطف.

157 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب محمد بن مسلم عن أبيجعفر (عليه السلام) " الذين اخرجوا من ديارهم " قال: نحن، نزلت فينا، 158 ـ في مجمع البيان وقال أبوجعفر (عليه السلام) نزلت في المهاجرين وجرت

الصفحة 502


في آل محمد: الذين اخرجوا من ديارهم واخيفوا.


159 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبى عمرو الزبيرى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: أخبرنى عن الدعاء إلى الله والجهاد في سبيله أهو لقوم لا يحل الا لهم ولا يقوم به الا من كان منهم أم هو مباح لكل من وحد الله عزوجل وآمن برسوله (صلى الله عليه وآله)، ومن كان كذا فله أن يدعو إلى الله عزوجل والى طاعته وأن يجاهد في سبيله؟ فقال: ذلك قوم لا يحل الا لهم ولا يقوم بذلك الا من كان منهم، قلت: من اولئك؟ قال، من قام بشرائط الله تعالى في القتال والجهاد على المجاهدين فهو مأذون له في الدعاء إلى الله تعالى، ومن لم يكن قائما بشرائط الله في الجهاد على المجاهدين فليس بمأذون له في الجهاد ولا الدعاء إلى الله حتى يحكم في نفسه ما أخذ الله عليه من شرائط الجهاد، قلت: فبين لى رحمك الله.

قال: ان الله تعالى أخبر في كتابه الدعاء اليه ووصف الدعاة اليه، فجعل ذلك لهم درجات يعرف بعضها بعضا، ويستدل ببعضها على بعض إلى ان قال (عليه السلام): ثم أخبر تبارك وتعالى انه لم يؤمر بالقتال الا أصحاب هذه الشروط، فقال سبحانه وتعالى: " اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير الذين اخرجوا من ديارهمم بغير حق الا ان يقولو ربنا الله " وذلك ان جميع ما بين السماء والارض لله عزوجل ولرسوله ولاتباعهم من المؤمنين من أهل هذه الصفة، فما كان من الدنيا في ايدى المشركين والكفار والظلمة والفجار من اهل الخلاف لرسول الله (صلى الله عليه وآله) والمولى عن طاعتهما مما كان في أيديهم ظلموا فيه المؤمنين من أهل هذه الصفات، وغلبوهم عليه ما أفاء الله (1) على رسوله فهو حقهم أفاء الله عليهم ورده اليهم وانما معنى الفئ كلما صار إلى المشركين ثم رجع مما كان غلب عليه أو فيه فما رجع إلى مكانه من قول أو فعل فقد فاء، مثل قول الله عزوجل " فان فأوا فان الله غفور رحيم " اى رجعوا ثم قال: " وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم " وقال:: " وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصحلوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى

التالي ص 490/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...