عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 498 من 1438
صفحة
فيقول: ارفع رأسك وقل نسمع قولك، واشفع تشفع وسل توجه، فاذا رفعت رأسى ونظرت إلى ربى مجدته تمجيدا أفضل من الاول والثانى، ثم أخر ساجدا فيقول: ارفع رأسك وقل نسمع قولك و اشفع تشفع، وسل توجه، فاذا رفعت راسى ونظرت إلى ربى أقول: رب احكم بين عبادك ولو إلى النار فيقول: نعم يا محمد، قال: ثم يؤتى بناقة من ياقوت أحمر و زمامها زبرجد أخضر حتى أركبها، ثم آتى المقام المحمود حتى أقضى عليه، وهو تل من مسك أذفر محاذ بحيال العرش، ثم يدعى ابراهيم فيحمل على مثلها فيجئ حتى يقف عن يمين رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم يرفع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يده يضرب على كتف على بن أبى طالب، قال: ثم يؤتى والله بمثلها