تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 503 من 614

صفحة
____________


(1) كون ذى لكفل هو يوشع (عليه السلام) أحد الاقوال فيه، وقيل انه: زكريا، وقيل الياس، وقيل: حزقيل، وقيل: انه وصى اليسع بن اخطوب.

الصفحة 515


يا حمران، " وما ارسلنا من رسولا ولا نبى " قال فقال أبوجعفر (عليه السلام): " وما ارسلنا من رسول ولا نبى ولا محدث " قال: كان على محدثا، قالوا: ما صنعت شيئا الا كنت تسأله من يحدثه؟ قال: قلت: من يحدثه؟ قال: ملك يحدثه، قلت: أقول: انه نبى او رسول؟ قال: لا ولكن قل: مثله مثل صاحب سليمان ومثل صاحب موسى ومثله مثل ذى القرنين.


202 ـ العباس بن معروف عن القاسم بن عروة عن بريد العجلى قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرسول والنبى والمحدث؟ قال: الرسول الذى يأتيه الملائكة فتبلغه عن الله تبارك وتعالى، والنبى الذى يرى في منامه فما راى فهو كما رأى، و المحدث الذى يسمع كلام الملائكة وينقر في اذنه، وينكت في اذنه (1)

203 ـ محمد بن الحسين عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن حماد بن عثمان عن زرارة قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن النبى والرسول والمحدث؟ قال: الرسول يأتيه جبرئيل فيكلمه فيراه كما يرى الرجل صاحبه الذى يكلمه، فهذا الرسول، والنبى الذى يؤتى في منامه نحو رؤيا ابراهيم، ونحو ما كان يأتى رسول الله من السبات (2) اذا اتاه جبرئيل هكذا النبى، ومنهم من يجمع له الرسالة والنبوة، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نبيا يأتيه جبرئيل قبلا فيكلمه فيراه فيأتيه في النوم، والنبى الذى يسمع كلام الملك غير معاينة فيحدثه، واما المحدث فهو الذى يسمع ولا يعاين ولا يؤتى في المنام.

204 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل فيه: فيذكر رجل ذكره لنبيه (صلى الله عليه وآله) ما يحدثه عدوه في كتابه من بعده بقوله: وما ارسلنا قبلك من رسول ولا نبى الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته يعنى انه ما من نبى تمنى مفارقة ما يعاينه من نفاق قومه وعقوقهم والانتقال عنهم إلى دار الاقامة الا القى الشيطان المعرض بعدواته
التالي ص 503/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...