عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 505 من 614
صفحة
الصفحة 517
ففرحن قريش وسجدوا وكان في القوم الوليد بن المغيرة المخزومى وهو شيخ كبير فأخذ كفا من حصى فسجد عليه وهو قاعد، فقالت قريش: قر أقر محمد بشفاعة اللات والعزى، قال: فنزل جبرئيل (عليه السلام) فقال له: قرأت ما لم أنزل عليك وانزل عليه: " وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبى الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان " واما الخاصة فانه روى عن أبى عبدالله (عليه السلام) ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أصابه خصاصة، فجاء إلى رجل من الانصار فقال له: هل عندك من طعام؟ قال: نعم يا رسول الله، وذبح له عناقا وشواه، فما أدناه منه تمنى رسول الله أن يكون معه على وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم، فجاء ابوبكر وعمر ثم جاء على بعدهما، فأنزل الله عزوجل في ذلك: " وما ارسلنا من قبلك من رسولا ولا نبى ولا محدث الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته " يعنى ابا بكر وعمر " فينسخ الله ما لقى الشيطان " يعنى لما جاء على صلوات الله عليه بعدهما " ثم يحكم الله آياته للناس " يعنى ينصر الله أمير المؤمنين صلوات الله عليه ثم قال: ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة يعنى فلانا و فلانا للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم يعنى إلى الامام المستقيم ثم قال: ولايزال الذين