عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 51 من 614
صفحة
76 ـ في تفسير العياشى عن ابن مسكان عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " ولنعم دار المتقين " قال: الدنيا.
77 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " طيبين " قال: هم المؤمنون الذين طابت مواليدهم.
الصفحة 53
78 ـ وفيه قوله: " الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحيوة الدنيا وفى الآخرة " قال الحيوة الدنيا الرؤيا الحسنة يراها المؤمن، وفى الآخرة عند الموت وهو قوله: " تتوفيهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة ".
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه قد سبق لهذه الآية قريبا بيان غير مرة فليراجع.
79 ـ في تفسير العياشى عن خطاب بن مسلمة قال قال أبوجعفر (عليه السلام): ما بعث الله نبيا قط الا بولايتنا والبراءة من عدونا، وذلك قول الله في كتابه: ولقد بعثنا في كل امه رسولا منهم ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة بتكذيبهم آل محمد ثم قال: سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين.
80 ـ عن صالح بن ميثم (1) قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: " وله اسلم من في السموات والارض طوعا وكرها " قال: ذلك حين يقول (عليه السلام) انا أولى الناس بهذه الآية (2).
واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن اكثر الناس لا يعلمون إلى قوله: كاذبين.
81 ـ عن سيرين (3) قال: كنت عند أبى عبدالله (عليه السلام) اذ قال: ما يقول الناس في هذه الآية " وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت "؟ قال: يقولون: لا قيامة ولا بعث ولا نشورا، فقال: كذبوا والله انما ذلك اذ قام القائم وكر معه المكرون فقال أهل خلافكم: قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة وهذا من كذبكم، يقولون رجع فلان وفلان لا والله لا يبعث الله من يموت، ألا ترى انه قال: " وأقسموا بالله جهد ايمانهم " كانت المشركون أشد تعظيما لللات والعزى من أن يقسموا بغيرها، فقال الله: " بلى وعدا عليه حقا ليبين لهم الذى يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا