عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 511 من 614
صفحة
228 ـ في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين (عليه السلام) الحج جهاد كل ضعيف، جهاد المرئة حسن التبعل، لا يخرج المؤمن إلى الجهاد وهو مع من لا يؤمن في الحكم ولا
الصفحة 523
ينفذ في الفئ (1) امر الله تعالى من مات في ذلك كان معينا لعدونا في حبس حقوقنا، والاساطة بدمائنا وميتته ميتة جاهلية.
229 ـ عن الاصبغ بن نباتة عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه: والجهاد على أربع شعب: على الامر بالمعروف والنهى عن المنكر، والصدق في المواطن وشنئان الفاسقين، فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن ومن نهى عن المنكر ارغم أنف الشيطان، ومن صدق في المواطن قضى الذى عليه ومن غضب لله تعالى غضب الله له.
230 ـ عن فضيل بن عياض عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الجهاد أسنة هو أم فريضة؟ فقال: الجهاد على أربعة أوجه: فجهادان فرض، وجهاد سنة لا يقام الا مع فرض وجهاد سنة فأما أحد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصى الله، وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفار فرض، واما الجهاد الذى هو سنة لا يقام الا مع فرض فان مجاهدة العدو فرض على جميع الامة، ولو تركوا الجهاد لاتاهم العذاب وهذا هو من عذاب الامة وهو سنة على الامام ان يأتى العدو مع الامة فيجاهدهم، واما الجهاد الذى هو سنة فكل سنة أقامها الرجل وجاهد في اقامتها وبلوغها واحيائها فالعمل و السعى فيها من أفضل الاعمال، لانه احياء سنة، قال النبى (صلى الله عليه وآله)، من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شئ.
231 ـ في محاسن البرقى عنه عن ابن محبوب عن على بن ابى حمزة عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل " يا ايها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون * وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج " في الصلوة والزكوة والصوم والخير، اذا تولوا الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) واولى الامر منا أهل البيت قبل الله أعمالهم.