تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 513 من 614

صفحة
237 ـ في قرب الاسناد للحميرى باسناده إلى أبيعبد الله (عليه السلام) عن أبيه عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: مما اعطى الله امتى وفضلهم به على ساير الامم أعطاهم ثلاث خصال لم يعطها

الصفحة 525


الا نبى، وذلك ان الله تبارك وتعالى كان اذا بعث نبيا قال له: اجتهد في دينك ولا حرج عليك، وان الله تبارك وتعالى اعطى امتى ذلك حيث يقول: " وما جعل عليكم في الدين من حرج " يقول: من ضيق، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.


238 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه ومحمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال في حديث طويل: ونزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمكة بالبطحاء هو وأصحابه ولم ينزلوا الدور، فلما كان يوم التروية عند زوال الشمس أمر الناس أن يغتلسوا ويهلوا بالحج، وهو قول الله تعالى الذى انزل على نبيه (صلى الله عليه وآله): " فاتبعوا ملة ابيكم ابراهيم " فخرج النبى (صلى الله عليه وآله) وأصحابه مهلين بالحج حتى أتى منى فصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء الاخرة والفجر، ثم غدا والناس معه وكانت قريش تفيض من لمزدلفة وهى حمع (1) ويمنعون الناس أن يفيضوا منها، فأقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقريش ترجوا أن تكون افاضته من حيث كانوا يفيضون، فأنزل الله تعالى عليه: " ثم افيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله " يعنى ابراهيم واسمعيل واسحق في افاضتهم منهما، ومن كان بعدهم، فما رأت قريش أن قبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد مضت كأنه دخل في أنفسهم شئ للذى كانوا يرجون من الافاضة من مكانهم، حتى انتهى إلى نمرة وهى بطن عرنة (2) بحيال الاراك و ضربت الناس أخبيتهم عندها.

239 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الماضى (عليه السلام) انه قال: ليس على ملة ابراهيم غيرنا، وسائر الناس منها براء، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
التالي ص 513/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...