عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 520 من 614
صفحة
36 ـ في مجمع البيان روى عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: ما منكم من أحد الا له منزلان: منزل في الجنة ومنزل في النار، فان مات ودخل النار ورث اهل الجنة منزله.
37 ـ في من لا يحضره الفقيه في خبر بلال عن النبى (صلى الله عليه وآله) الذى يذكر فيه صفة الجنة، قال الراوى: فقلت لبلال: هل فيها غيرها؟ قال: نعم جنة الفردوس، قلت: وكيف سورها؟ قال: سورها نور، قلت: الغرف التى هى فيها؟ قال: هى من نور رب العالمين.
38 ـ في كتاب علل الشرايع أبى (رحمه الله) قال: حدثنى محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن أبيعبد الله عن ابيه عن ابن أبى عمير عن غير واحد عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: سهام المواريث من ستة أسهم لا يزيد عليها فقيل له: يا ابن رسول الله ولم صارت ستة اسهم؟ قال: لان الانسان خلق من ستة اشياء، وهو قول الله عزوجل: ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما.
39 ـ وباسناده إلى الحسين بن خالد قال: قلت للرضا (عليه السلام): انا روينا عن النبى ـ (صلى الله عليه وآله) ان من شرب الخمر لم تحسب صلوته أربعين صباحا؟ فقال: صدقوا، فقلت: و كيف لا تحسب صلوته أربعين صباحا لا اقل من ذلك ولا اكثر؟ قال: لان الله تبارك و تعالى قدر خلق الانسان النطفة أربعين يوما، ثم نقلها فصيرها علقة أربعين يوما ثم نقلها فصيرها مضغة اربعين يوما، وهذا اذا شرب الخمر بقيت في مثانته على قدر ما خلق منه
الصفحة 533
وكذلك يجتمع عذاؤه واكله وشربه تبقى في مثانته اربعين يوما.
40 ـ في كتاب الخصال عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كان فيما وعظ لقمان ابنه انه قال: يا بنى ليعتبر من قصر يقينه، وضعفت نيته في طلب الرزق ـ إلى قوله (عليه السلام) -: اما اول ذلك فانه كان في بطن امه يرزقه هناك في قرار مكين حيث لا يؤذيه حر ولا برد، ثم اخرجه من ذلك " الحديث ".