تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 536 من 614

صفحة
الصفحة 549


98 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبدالله بن عبدالرحمن عن الهيثم بن واقد عن صفوان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ان الله تبارك وتعالى لو شاء لعرف العباد نفسه، ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الذى يؤتى منه، فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا فانهم عن الصراط لناكبون، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

99 ـ في روضة الكافى خطبة مسندة لامير المؤمنين (عليه السلام): وهى خطبة الوسيلة يقول فيها (عليه السلام) وقد ذكر الاشقيين: يقول لقرينه اذا التقيا: " يا ليت بينى وبينك بعد المشرقين فبئس القرين " فيجيبه الاشقى على رثوثة: " يا ليتنى لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضلنى عن الذكر بعد اذ جائنى وكان الشيطان للانسان خذولا " فأنا الذكر الذى عنه ضل، والسبيل الذى عنه مال، والايمان الذى به كفر، والقرآن الذى اياه هجر، والدين الذى به كذب، والصراط الذى عنه نكب.

100 ـ في جوامع الجامع ـ ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون ولما أسلم ثمامة بن اثال الحنفى ولحق باليمامة ومنع الميرة من أهل مكة وأخذهم الله بالسنين حتى أكلوا العلهز وهو دم القراد مع الصوف، جاء ابوسفيان بن حرب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: انشدك الله والرحم، ألست تزعم انك بعثت رحمة للعالمين؟ فقال: بلى، فقال له: قتلت الاباء بالسيف والابناء بالجوع.

101 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن ابن أبى عمير عن ابى أيوب عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل، فما استكانوا لربهم و ما يتضرعون فقال: الاستكانة هو الخضوع، والتضرع هو رفع اليدين والتضرع بهما.

102 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابى أيوب عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " قال: الاستكانة هى الخضوع، والتضرع رفع اليدين والتضرع بهما.
التالي ص 536/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...