عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 568 من 614
صفحة
____________
(1) الاحمش: الدقبق الساقين. والخفش: صغر العين وضعف البصر خلقة. والجعد من الشعر: ما فيه النواء وتقبض او القصير منه. والقطط: القصير الجعد من الشعر.
(2) الشهل: ان يشوب سواد العين زرقة، والاصهب: ما يخالط بياض شعره حمرة.
الصفحة 582
البستان واتبعه وولى جريح مدبرا، فلما خشى ان يرهقه (1) صعد في نخلة وصعد على في اثره فلما دنى منه رمى بنفسه ممن فوق النخلة فبدت عورته، فاذا ليس له ما للرجال ولا له ما للنساء، فانصرف على (عليه السلام) إلى النبى (صلى الله عليه وآله) فقال له: يا رسول الله اذا بعثتنى في الامر اكون كالمسمار المحمى في الوبر ام اثبت، قال: لا بل تثبت، قال: والذى بعثك بالحق ما له ما للرجال وما له ما للنساء، فقال: الحمد لله الذى صرف عنا السوء اهل البيت.
61 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): لا تدع اليقين بالشك، والمكشوف بالخفى، ولا تحكم على ما لم تره بما يروى لك عنه، وقد عظم الله عزوجل امر الغيبة و سوء الظن باخوانك من المؤمنين، فكيف بالجرأة على اطلاق قول واعتقاد بزور و بهتان في اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال الله تعالى: اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم.
62 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى محمد بن الفضيل عن ابى الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك الرجل من اخوانى بلغنى عنه الشئ الذى اكرهه فسأله عنه فينكر ذلك وقد أخبرنى عنه قوم ثقات؟ فقال لى: يا محمد كذب سمعك وبصرك عن اخيك، وان شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قول فصدقه وكذبهم، ولا تذيعن عليه شيئا تشينه به، وتهدم به مروته، فتكون من الذين قال الله عزوجل: ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة.
في روضة الكافى سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبدالله بن جبلة عن محمد ابن الفضيل عن أبى الحسن الاول (عليه السلام) مثل ما في كتاب ثواب الاعمال.