عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 585 من 614
صفحة
152 ـ وباسناده إلى زيد بن ثابت قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا زيد تزوجت؟ قال: قلت: لا، قال: تزوج تستعف من عفتك ولا تتزوجن خمسا قال زيد: ما هن يا رسول الله؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تتزوجن شهبرة ولا لهبرة ولا نهبرة ولا هيدرة ولا لفوتا قال زيد: يا رسول الله ما عرفت مما قلت شيئا وانى بأمرهن لجاهل، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألستم عربا؟ اما الشهبرة فالزرقاء البذية، واما اللهبرة فالطويلة المهزولة واما النهبرة فالقصيرة الدميمة، واما الهيدرة فالعجوز المدبرة، واما اللفوت فذات الولد من غيرك.
____________
(1) قال الصدوق (رحمه الله) بعد ذكر الحديث: جامع مجمع اى كثيرة الخير مخصبة، وربيع مربع التى في حجرها ولد وفى بطنها آخر، وكرب مقمع اى سيئة الخلق من زوجها، وغل قمل اى هى عند زوجها كالغل القمل، وهو غل من جلد يقع فيه القمل فيأكله، فلا تيهيأ له أن يحك منه شئ وهو مثل للعرب.
الصفحة 600
153 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى عبدالاعلى مولى آل سام عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال قال رسول الله " تزوجوا الابكار فانهن أطيب شئ أفواها، وادر شئ اخلافا وأفتح شئ ارحاما، أما علمتم انى اباهى بكم الامم يوم القيامة حتى بالسقط، يظل محبنطئا على باب الجنة (1) فيقول الله عزوجل له: ادخل فيقول: لا حتى يدخل أبواى قبلى. فيقول الله عزوجل لملك من الملائكة: ايتنى بابويه فيأمر بهما إلى الجنة فيقول: هذا بفضل رحمتى لك.
154 ـ في الكافى ابوعلى الاشعرى عن بعض أصحابه عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن وهب عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله قال: يتزوجوا حتى يغنيهم الله من فضله.
155 ـ في من لا يحضره الفقيه روى العلا عن محمد بن مسلم عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا قال: الخير أن يشهد أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله، ويكون بيده عمل يكتسب به أو يكون له حرفة.