تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 61 من 614

صفحة
(2) الذرب: فساد المعدة.

(3) قرية كبيرة على سبع مراحل من المدينة

الصفحة 63


ويجعل الله عزوجل الشفاء في ألبانها.


124 ـ في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: حسو اللبن (1) شفاء من كل داء الا الموت.

125 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا قال: الخل " ورزقا حسنا " الزبيب.

126 ـ في تفسير العياشى عن سعيد بن يسار عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله أمر نوحا أن يحمل في السفينة من كل زوجين اثنين، فحمل الفحل والعجوة (2) فكانا زوجا، فلما نضب الماء (3) أمرالله نوحا أن يغرس الجبلة وهى الكرم، فاتاه ابليس فمنعه عن غرسها وأبى نوح الا أن يغرسها، وأبى ابليس أن يدعه يغرسها وقالت ليس لك ولا لاصحابك انما هى لى ولاصحابى، فتنازعا ماسألته، ثم انهما اصطلحا على ان جعل نوح لابليس سهما ولنوح ثلثة، وقد أنزل الله لنبيه في كتابه ما قد قرأتموه " ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا " فكان المسلمون بذلك ثم أنزل الله آية التحريم: " انما الخمر والميسر والانصاب " إلى " منتهون " يا سعيد فهذه آية التحريم، وهى نسخت الآية الاخرى، (4)

127 ـ عن محمد بن يوسف عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله:

____________


(1) الحسو: طعام يعمل من الدقيق واللبن أو الماء.

(2) الفحل: ذكر النخل. وفى المصدر " النخل " بدل " الفحل " والعجوة: ضرب من أجود التمر.

(3) نضب الماء " غار وذهب في الارض (4) " في الكافى أبوعلى الاشعرى عن الحسن بن على الكوفى عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليمانى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: ان ابليس لعنه الله نازع نوحا (عليه السلام) في الكرم، فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال: ان له حقا. فأعطاه الثلث فلم يرض ابليس لعنه الله، ثم أعطاه النصف فلم يرض فطرح جبرئيل (عليه السلام) نارا فأحرقت الثلثين وبقى الثلث فقال: ما احرقت النار فهو نصيبه وما بقى فهو لك يا نوح وفيه عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل *
التالي ص 61/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...