عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 643 من 1438
صفحة
ويكرهون أن يسألوا فلا يجيبوا، فيطلب الناس العلم من معدنه، فلذلك استمعلوا الرأى والقياس في دين الله، وتركوا الآثار ودانوا الله بالبدع، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كل بدعة ضلالة فلو انهم اذا سئلوا عن شئ من دين الله فلم يكن عندهم منه أثر عن رسول الله ردوه إلى الله و الرسول، واولى الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم من آل محمد (عليهم السلام)، والذى منعهم من طلب العلم العداوة والحسد لنا، ولا والله ما حسد موسى العالم وموسى نبى الله يوحى اليه، حيث لقيه واستنطقه وعرفه بالعلم، ولم يحسده كما حسدتنا هذه الامة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) علمنا وما ورثنا عن رسول الله (صلى الله عليه