عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 665 من 1438
صفحة
الصفحة 283
يضيفوهم، فنظر الخضر (عليه السلام) إلى حائط قد زال لينهدم فوضع الخضر (عليه السلام) يده عليه وقال: قم باذن الله فقام، فقال موسى (عليه السلام): لم ينبغ أن تضم الجدار حتى يطعمونا ويأوونا، وهو قوله عزوجل: " لو شئت لا تخذت عليه أجرا " فقال له الخضر (عليه السلام): " هذا فراق بينى وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطيع عليه صبرا " اما السفينة التى فعلت بها ما فعلت فانها كانت لقوم مساكين يعملون في البحر فأردت ان أعيبها وكان وراءهم، اى وراء السفينة ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا هكذا نزلت واذا كانت السفينة معيوبة لم يأخذ منها شيئا واما الغلام فكان ابواه مؤمنين وهو طبع كافرا كذا نزلت، فنظرت إلى جبينه وعليه