عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 672 من 1438
صفحة
تسلم من الملك، فانهم المثل يرحمك الله فانك والله أحب الناس إلى، وأحب أصحاب ابى إلى حيا وميتا، فانك أفضل سفن ذلك البحر القمقام، وان من ورائك لملكا ظلوما غصوبا يرقب عبور كل سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليغصبها وأهلها،، فرحمة الله عليك حيا، ورحمته ورضوانه عليك ميتا.
164 ـ في مجمع البيان وروى عن أبى وابن عباس انهما كانا يقرآن " اما الغلام فكان كافرا وأبواه مؤمنين " وروى ذلك عن أبيعبد الله (عليه السلام).
165 ـ في تفسير العياشى عن حريز عمن ذكره عن أحدهما انه قرء " وكان أبواه مؤمنين فطبع كافرا ".
الصفحة 286
166 ـ عن عبدالله بن سنان عن أبيعبد الله (عليه السلام) ان نجدة الحرورى كتب إلى ابن عباس يسأله عن سبى الذرارى؟ فكتب اليه: اما الذرارى فلم يكن رسول الله يقتلهم، وكان الخضر يقتل كافرهم ويترك مؤمنهم، فان كنت تعلم ما يعلم الخضر فاقتلهم.