عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 683 من 1438
صفحة
192 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبى سعيد عقيصا قال: قلت للحسن ابن على بن أبى طالب، يا بن رسول الله لم داهنت معاوية وصالحته وقد علمت ان الحق لك دونه وان معاوية ضال باغ؟ فقال: يابا سعيد ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه واماما عليهم بعد أبى (عليه السلام)؟ قلت: بلى، قال: ألست الذى قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لى ولاخى الحسين: امامان قاما أو قعدا؟ قلت: بلى، قال: انا فاذن امام لو قمت، وانا امام اذا قعدت، يابا سعيد علة مصالحتى لمعاوية علة مصالحة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لبنى ضمرة وبنى أشجع ولاهل مكة حين انصرف من الحديبية، اولئك كفار بالتنزيل، ومعاوية واصحابه كفار بالتأويل، يابا