عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 696 من 1438
صفحة
اخذتم من الذهب والفضة على قدره، ثم قطعتموه مثل قلامة الظفر ثم خلطتموه مع ذلك الكبس وعملتم له خشبا من نحاس وصفايح من نحاس تذوبون ذلك، وانتم متمكنون من العمل كيف شئتم، وأنتم على أرض مستوية فاذا فرغتم من ذلك دعوتم المساكين لنقل ذلك التراب، فيسارعون فيه لاجل ما فيه من الذهب والفضة فبنوا المسجد واخرج المساكين ذلك التراب وقد استقل السقف واستغنى المساكين فجندهم اربعة اجناد، في كل جند عشرة آلاف، ونشرهم في البلاد.
212 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سماك بن حرب عن رجل من بنى أسد قال: سأل رجل عليا (عليه السلام) أرأيت ذا القرنين كيف استطاع ان بلغ الشرق والغرب؟ قال: سخر له السحاب ومد له في الاسباب، وبسط له النور فكان الليل و النهار عليه سواء.