تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 70 من 614

صفحة
163 ـ في تفيسر على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجاورد في قوله: اثاثا قال: المال ومتاعا قال: المنافع إلى حين إلى بلاغها وقال على بن ابراهيم في قوله: والله جعل لكم مما خلق ظلالا قال: ما يستظل به.

قال عز من قائل: وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر.


164 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن مالك بن

الصفحة 72


عطية عن سليمان بن خالد قال سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الحر والبرد مما يكون؟ قال: لى يا ابا ايوب ان المريخ كوكب حار وزحل كوكب بارد، فاذا بدء المريخ في الارتفاع انحط زحل وذلك في الربيع، فلا يزالان كذلك كلما ارتفع المريخ درجة انحط زحل درجة ثلثة أشهر حتى ينتهى المريخ في الارتفاع وينتهى زحل في الهبوط فيجلو المريخ، فلذلك يشتد الحر، فاذا كان آخر الصيف واول الخريف بدء زحل في الارتفاع وبدء المريخ في الهبوط، فلا يزالان كذلك كلما ارتفع زحل درجة انحط المريخ درجة حتى ينتهى المريخ في الهبوط وينتهى زحل في الارتفاع، فيجلو زحل، وذلك في اول الشتاء وآخر الخريف، فلذلك يشتد البرد وكلما ارتفع هذا هبط هذا، وكلما هبط هذا ارتفع هذا فاذا كان في الصيف يوم بارد فالفعل في ذلك للقمر، واذا كان في الشتاء يوم حار فالفعل في ذلك للشمس هذا تقدير العزيز العليم وأنا عبد رب العالمين (1)


165 ـ في تفسير العياشى عن جعفر بن أحمد عن العمركى عن النيسابورى عن على بن جعفر بن محمد عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) انه سئل عن هذه الآية يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها قال: عرفوه ثم انكروه.

166 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: " يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها " قال: نعمة الله هم الائمة، والدليل على ان الائمة نعمة الله قول الله: " الم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا " قال الصادق (عليه السلام): نحن والله نعمة الله التى انعم بها على عباده، وبنا فاز من فاز.
التالي ص 70/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...