عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 704 من 756
صفحة
78 ـ في كتاب معانى الاخبار حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد مرفوعا عن عبدالرحمان بن أبى عبدالله قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستانسوا وتسلموا على اهلها قال الاستيناس وقع النعل والتسليم.
79 ـ في مجمع البيان عن ابى ايوب الانصارى قال: قلنا: يا رسول الله ما الاستيناس؟ قال: يتكلم الرجل بالتسبيحة والتحميدة والتكبيرة يتنحنح على اهل البيت
الصفحة 586
80 ـ وعن سهل بن سعيد قال: اطلع رجل في حجرة من حجر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال رسول الله ومعه مدرى (1) يحك رأسه: لو أعلم انك تنظر لطعنت به في عينيك، انما الاستيذان من النظر.
81 ـ وروى ان رجلا قال للنبى (صلى الله عليه وآله): أستأذن على امى؟ فقال: نعم، قال: انها ليس لها خادم غيرى أفأستاذن عليها كما دخلت؟ قال: أتحب أن تراها عريانة؟ قال الرجل: لا، قال: فاستاذن عليها.
82 ـ وروى ان رجلا استأذن على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فتنحنح فقال (صلى الله عليه وآله) لامرأة يقال لها روضة: قومى إلى هذا فعلميه وقولى له: قل: السلام عليكم أادخل؟ فسمعها الرجل فقالها، فقال: ادخل.
83 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى على بن الحسين قال: حدثنى احمد بن ابى عبدالله عن ابيه عن ابان عن عبدالرحمان بن ابى عبدالله عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: الاستيناس وقع النعل والتسليم.