عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 712 من 1438
صفحة
ابتلى عباده بعضهم ببعض، وابتلى العالم بالعالم، والجاهل بالجاهل، والعالم بالجاهل، الجاهل بالعالم، وانه ابتلانى بك وابتلاك بى، فقال. يرحمك الله يا خضر انما تقول: ابتلانى بك حين جعلت أعلم منى، وجعلت تحت يدى، أخبرنى يرحمك الله عن أمر هذا الحجر؟ فقال الخضر: أيها الملك ان هذا الحجر مثل ضربه لك صاحب الصور، يقول: ان مثل بنى آدم مثل هذ الحجر الذى وضع ووضع معه ألف حجر فمال بها، ثم اذا وضع عليه التراب شبع وعاد حجرا مثله، فيقول: كذلك مثلك أعطاك الله من الملك ما أعطاك فلم ترض به حتى طلبت أمرا لم يطلبه أحد كان قبلك (1) ودخلت مدخلا لم يدخله انس ولا جان، يقول: كذلك ابن آدم لا يشبع حتى يحثى عليه التراب.