عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 720 من 1438
صفحة
226 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن جعفر الاسدى رضى الله عنه قال: كان فيما يورد على من الشيخ أبى جعفر محمد بن عثمان
الصفحة 307
العمرى قدس الله روحه في جواب مسائلى إلى صاحب الزمان: واما سألت عنه من الصلوة عند طلوع الشمس وعند غروبها، ولئن كان كما يقولون ان الشمس تطلع بين قرنى الشيطان وتغيب بين قرنى الشيطان، فلا شئ أفضل من الصلوة وأرغم أنف الشيطان.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قوله عزوجل " حتى اذا بلغ بين السدين " إلى قوله: " وكان وعد ربى حقا " قد سبق في تفسير العياشى له بيان.
227 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى سهل بن زياد عن عبدالعظيم الحسنى عن على بن محمد العسكرى (عليه السلام) حديث طويل يذكر فيه نوحا (عليه السلام) وأولاده ساما وحاما ويافثا حين سارت بهم السفينة: ودعا نوح (عليه السلام) أن يغير الله ماء صلب حام ويافث، وقد كتبناه بتمامه عند قوله تعالى: " وهى تجرى بهم في موج كالجبال " وفيه يقول (عليه السلام): جميع الترك والصقالب ويأجوج ومأجوج والصين من يافث حيث كانوا.