عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 754 من 1438
صفحة
19 ـ في تفسير على بن ابراهيم: ولم أكن بدعائك رب شقيا يقول: لم يكن دعائى خائبا عندك.
20 ـ في تفسير العياشى ابواسماعيل الجعفى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان امرأة عمران لما نذرت ما في بطنها محررا قال: والمحرر للمسجد اذا وضعته، أو دخل المسجد فلم يخرج من المسجد أبدا، فلما ولدت مريم " قالت رب انى وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى وانى سميتها مريم وانى اعيذها بك وذريتها
____________
(1) بخر الفم: انتن ريحة.
(2) أصداغ جمع الصدغ ـ بالضم -: ما بين العين والاذن والشعر المتدلى على هذا الموضع.