عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 779 من 1438
صفحة
وفى اصول الكافى مثله سواء.
65 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن على بن اسباط عنهم عليهم ـ السلام قال: فيما وعظ الله عزوجل به عيسى (عليه السلام): يا عيسى إلى قوله: فبوركت كبيرا وبوركت صغيرا حيث ما كنت، أشهد انك عبدى ابن امتى.
66 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن بريد الكناسى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) أكان عيسى ابن مريم حين يكلم في المهد حجة الله على أهل زمانه؟ فقال: كان يومئذ نبيا حجة لله
الصفحة 334
غير مرسل، أما تسمع لقوله حين قال: انى عبدالله آتانى الكتاب وجعلنى نبيا وجعلنى مباركا اينما كنت واوصانى بالصلوة والزكوة ما دمت حيا؟ قلت: فكان يومئذ حجة لله على زكريا في تلك الحال وهو في المهد؟ فقال: كان عيسى في تلك الحال آية لله ورحمة من الله لمريم حين يكلم فعبر عنها، وكان نبيا حجة على من سمع كلامه في تلك الحال، ثم صمت فلم يتكلم حتى مضت له سنتان، وكان زكريا الحجة لله عزوجل بعد صمت عيسى بسنتين، ثم مات زكريا فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة وهو صبى صغير، اما تسمع لقوله عزوجل: " يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا " فلما بلغ (عليه السلام) سبع سنين تكلم بالنبوة والرسالة حين أوحى الله اليه،