تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 790 من 1438

صفحة

85 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابن مسعود قال: احتجوا في مسجد الكوفة فقالوا: ما بال امير المؤمنين (عليه السلام) لم ينازع الثلثة كما نازع طلحة والزبير وعايشة ومعاوية؟ فبلغ ذلك عليا (عليه السلام) فأمر أن ينادى: الصلوة الجامعة






الصفحة 339


فلما اجتمعوا صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال: معاشر الناس انه بلغنى عنكم كذا وكذا؟ قالوا: صدق أمير المؤمنين قد قلنا ذلك. قال ان لى بستة من الانبياء اسوة في ما فعلت، قال الله تعالى في محكم كتابه: " لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة " قالوا: ومن هم يا أمير المؤمنين؟ قال: أولهم ابراهيم (عليه السلام) اذ قال لقومه: وأعتزلكم وما تدعون من دون الله فان قلتم: ان ابراهيم اعتزل قومه لغير مكروه أصابه منهم فقد كفرتم، وان قلتم: اعتزلهم لمكروه رآه منهم فالوصى أعذر، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

التالي ص 790/1438 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...