تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 86 من 1438

صفحة
أن يعمى بصره وان يثكله ولده، فلما كان في ذلك اليوم خرج حتى صار إلى موضع، فاتاه جبرئيل (عليه السلام) بورقة خضراء فضرب بها وجهه فعمى، وبقى حتى أثكله الله عزوجل ولده، واما الحارث بن الطلاطلة فانه خرج من بيته في السموم فتحول حبشيا فرجع إلى أهله فقال: أنا الحارث فغضبوا عليه فقتلوه وهو يقول: قتلنى رب محمد، وروى ان الاسود بن الحارث أكل حوتا مالحا فاصابه عليه العطش فلم يزل يشرب الماء حتى انشق بطنه فمات، وهو يقول: قتلنى رب محمد كل ذلك في ساعة واحدة: و ذلك انهم كانوا بين يدى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا له: يا محمد ننتظر بك إلى الظهر فان رجعت عن قولك والا قتلناك، فدخل النبى (صلى الله عليه

التالي ص 86/1438 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...