تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 896 من 1438

صفحة

____________


(1) إلى لا تبتل.


(2) وفى البحار " فكان فتحنا فتحا ".


(3) العرف ـ بالضم ـ الشعر النابت في محدب رقبة الفرس.






الصفحة 386


تخلف عنه محقه الله، منه سبطاى السحن والحسين وهما ابناى، ومن الحسين الائمة الهداة، أعطاهم الله فهمى، وعلمى، فأحبوهم وتولوهم ولا تتخذوا وليجة من دونهم، فيحل عليكم غضب من ربكم، ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى، وما الحيوة الدنيا الا متاع الغرور.


89 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى حمزة بن الربيع عمن ذكره قال: كنت في مجلس أبيجعفر (عليه السلام) اذ دخل عليه عمرو بن عبيد فقال له: جعلت فداك قول الله تبارك وتعالى: ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى ما ذلك الغضب؟ فقال أبوجعفر (عليه السلام): هو العقاب يا عمرو انه من زعم ان الله عزوجل زال من شئ إلى شئ فقد وصفه صفة مخلوق، ان الله عزوجل لا يستفزه شئ ولا يغيره.

التالي ص 896/1438 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...