عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 93 من 614
صفحة
263 ـ عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ما أبقيت الحنيفية شيئا حتى ان منها قص الشارب والاظفار، والاخذ من الشارب والختان.
264 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن يزيد عن أبى عمرو الزبيرى عن أبيعبد الله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): فأخبر انه تبارك و تعالى اول من دعا إلى نفسه ودعى إلى طاعته واتباع امره، فبدء بنفسه وقال: " والله يدعو إلى دار السلام ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم " ثم ثنى برسوله فقال: ادعوا إلى سبيل
265 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: قال والله نحن السبيل الذى أمركم الله باتباعه. قوله: " و جادلهم بالتى هى أحسن " قال: بالقرآن.
266 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) قال أبومحمد العسكرى (عليه السلام): ذكر عند الصادق (عليه السلام) الجدال في الدين وان رسول الله (صلى الله عليه وآله) والائمة (عليهم السلام) نهوا عنه فقال الصادق (عليه السلام): لم ينه مطلقا ولكنه نهى عن الجدال بغير التى هى احسن أما تسمعون قوله تعالى: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن " فالجدال بالتى أحسن قد قرنه العلماء بالدين، والجدال بغير التى هى أحسن محرم حرمة الله على شيعتنا، واما الجدال بالتى هى أحسن فهو ما امر الله تعالى به نبيه أن يجادل به من جحد البعث بعد الموت، واحياؤه له، فقال الله حاكيا عنه: " وضرب لنا مثلا ونسى خلقه قال من يحيى العظام وهى رميم " فقال الله في الرد عليه: " قل ـ محمد ـ يحييها الذى أنشأها اول مرة وهو بكل خلق عليم " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة، وستقف انشاء الله على تتمة لهذا الكلام في العنكبوت عند قوله تعالى: " ولا تجادلوا أهل الكتاب " الآية.