عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 968 من 1438
صفحة
الله وكيف لا يسأل عما يفعل؟ قال: لانه لا يفعل الا ما كان حكمة وصوابا، وهو المتكبر الجبار والواحد القهار فمن وجد في نفسه حرجا في شئ مما قضى كفر، ومن أنكر شيئا من أفعاله ححد.
34 ـ عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال الله تبارك وتعالى: يا بن آدم بمشيتى كنت أنت الذى تشاء لنفسك ما تشاء، وبقوتى أديت إلى فرائضى، وبنعمتى قويت
الصفحة 420
على معصيتى جعلتك سميعا بصيرا قويا ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك، وذلك أنى أولى بحسناتك منك، وأنت أولى بسيئاتك منى، وذلك انى لا اسأل عما أفعل وهم يسألون.
35 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى محمد بن أبى يعقوب البلخى قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) فقلت: لاى علة صارت الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن؟ فقال: لان الله تعالى جعلها في ولد الحسين ولم يجعلها في ولد الحسن، والله لا يسأل عما يفعل.