عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 989 من 1438
صفحة
70 ـ في مجمع البيان قيل في " عجل " ثلاثة تأويلات: منها أن آدم لما خلق و جعلت الروح في أكثر جسده وثب عجلان مبادرا إلى ثمار الجنة، وقيل: هم بالوثوب فهذا معنى قوله: " من عجل " وروى ذلك عن أبيعبد الله (عليه السلام).
71 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام) اياك والعجلة بالامور قبل أو انها والتساقط فيها عند امكانها، أو اللجاجة فيها اذا تنكرت، أو الوهن عنها اذا استوضحت، فضع كل أمر موضعه، وأوقع كل عمل موقعه.
72 ـ في كتاب الخصال عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من التثبت يكون السلامة، ومع العجلة يكون الندامة، ومن ابتدأ العمل في غير وقته كان بلوغه في غير حينه.