عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 992 من 1438
صفحة
78 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابراهيم الهمدانى يرفعه إلى أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى:: " ونضع الموازين القسط ليوم القيمة " قال: الانبياء والاوصياء (عليهم السلام).
79 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: " ونضع الموازين القسط ليوم القيمة " قال: المجازاة " وان كان مثقال حبة من خردك أتينا بها " اى جازينا بها، وهى ممدودة أتينا بها، ثم حكى عزوجل قول ابراهيم لقومه وأبيه: فقال ولقد آتينا ابراهيم رشده من قبل إلى قوله: بعد ان تولوا مدبرين قال: فلما نهاهم ابراهيم (عليه السلام) واحتج
الصفحة 431
عليهم في عبادتهم الاصنام فلم ينتهوا، فحضر عيد لهم فخرج نمرود وجميع اهل مملكته إلى عيد لهم وكره أن يخرج ابراهيم معه، فوكله ببيت الاصنام، فلما ذهبوا به عمد ابراهيم (عليه السلام) إلى طعام فأدخله بيت أصنامهم، فكان يدنو من صنم صنم فيقول له: كل فاذا لم يجبه أخذه القدوم (1) فكسر يده ورجله حتى فعل ذلك بجميع الاصنام ثم علق القدوم في عنق الكبير منهم الذى كان في الصدر، فلما رجع الملك ومن معه من العيد نظروا إلى الاصنام مكسرة فقالوا: من فعل هذا بآلتهنا انه لمن الظالمين قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له ابراهيم وهو ابن آزر فجاؤا به إلى نمرود، فقال نمرود لازر: خنتنى وكتمت هذا الولد عنى؟ فقال: ايها الملك هذا