تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 10 / داخلي 9 من 634

[صفحة 10]

سليمان بن خالد عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ان أعمال العباد تعرض كل خميس على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فاذا كان يوم عرفة هبط الرب تبارك وتعالى وهو قول الله تبارك وتعالى: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا) فقلت: جعلت فداك أعمال من هذه؟ فقال: أعمال مبغضينا ومبغضى شيعتنا.


35 ـ في اصول الكافى ابن ابى عمير عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا) فقال: أما والله ان كانت اعمالهم أشد بياضا من القباطى (1) ولكن كانوا اذا عرض لهم حرام لم يدعوه.

36 ـ في الكافى على بن محمد عن صالح بن ابى حماد عن ابى عمير عن بعض أصحابه عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله عزوجل: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) قال: ان كانت اعمالهم لاشد بياضا من القباطى فيقول الله عزوجل لها: كونى هباء، وذلك انهم كانوا اذا شرع لهم الحرام أخذوه.

37 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان وعدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبى نصر والحسن بن على جميعا عن أبى جميلة مفضل بن صالح عن جابر عن عبدالاعلى وعلى بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابراهيم ابن عبدالاعلى عن سويد بن غفلة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ان ابن آدم اذا كان في آخر يوم من ايام الدنيا وأول يوم من أيام الاخرة مثل له ماله وولده وعمله فيلتفت إلى ماله فيقول: والله ان كنت عليك لحريصا شحيحا فمالى عندك؟ فيقول: خذ منى كفنك، قال: فيلتفت إلى ولده فيقول: والله انى كنت لكم محبا وانى كنت عليكم محاميا فماذا عندكم؟ فيقولون: نؤديك إلى حفرتك نواريك فيها، قال: فيلتفت إلى عمله فيقول: والله ان كنت فيك لزاهدا وان كنت على لثقيلا فماذا عندك؟ فيقول: انا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتى أعرض أنا وانت على ربك، قال: فان كان

____________

(1) مر معناه في صفحة 9 (*)

التالي الأصلية 10داخلي 9/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...