تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 11 / داخلي 10 من 634

[صفحة 11]

لله وليا أتاه أطيب الناس ريحا وأحسنهم منظرا وأحسنهم رياشا فيقول: ابشر بروح وريحان وجنة نعيم، ومقدمك خير مقدم، فيقول له: من أنت؟ فيقول: انا عملك الصالح ارتحل من الدنيا إلى الجنة، وانه ليعرف غاسله ويناشد حامله أن يعجله، فاذا دخل قبره أتاه ملكا القبر يجران أشعارهما ويخدان الارض بأقدامهما، أصواتهما كالرعد القاصف و أبصارهما كالبرق الخاطف، فيقولان له: من ربك وما دينك ومن نبيك؟ فيقول: الله ربى ودينى الاسلام ونبيى محمد (صلى الله عليه وآله)، فيقولان: ثبتك الله فيما تحب وترضى وهو قول الله عزوجل: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفى الاخرة) ثم يفسحان له في قبره مد بصره ثم يفتحان له بابا إلى الجنة، ثم يقولان له: نم قرير ـ العين نوم الشاب الناعم، فان الله عزوجل يقول: اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا و أحسن مقيلا والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.


38 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: (اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا) فبلغنا والله أعلم انه اذا استوى اهل النار إلى النار لينطلق بهم قبل ان يدخلوا النار، فيقال لهم: ادخلوا إلى ظل ذى ثلاث شعب من دخان النار، فيحسبون انها الجنة، ثم يدخلون النار أفواجا وذلك نصف النهار، واقيل أهل الجنة فيما اشتهوا من التحف حتى يعطوا منازلهم في الجنة نصف النهار، فذلك قول الله عزوجل: (اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا).

39 ـ في مجمع البيان وروى عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: لا ينتصف ذلك اليوم حتى يقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار.

40 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا محمد بن همام قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن حمدان عن محمد بن سنان عن يونس بن ظبيان عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: ويوم تشقق السماء بالغمام قال: الغمام امير المؤمنين (ع) وقوله: ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا قال أبوجعفر (عليه السلام): يقول: يا ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا عليا وليا

التالي الأصلية 11داخلي 10/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...