تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 120 / داخلي 119 من 634

[صفحة 120]

رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربى الله) وبلغ فرعون خبر قتل موسى الرجل فطلبه ليقتله فبعث المؤمن إلى موسى (عليه السلام) (ان الملاء يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج انى لك من الناصحين فخرج منها) كما حكى الله عزوجل (خائفا يترقب) قال: يلتفت يمنة ويسرة ويقول (رب نجنى من القوم الظالمين).


34 ـ في ارشاد المفيد (رحمه الله) في مقتل الحسين فسار الحسين (عليه السلام) إلى مكة و هو يقرأ (فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجنى من القوم الظالمين) ولزم الطريق الاعظم فقال له أهل بيته: لو تنكبت الطريق الاعظم كما صنع ابن الزبير لئلا يلحق الطلب فقال: لا والله لا أفارقه حتى يقضى الله ماهو قاض، ولما دخل الحسين (عليه السلام) مكة كان دخوله اليها ليلة الجمعة لثلاث مضين من شعبان دخلها وهو يقول: (ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربى ان يهدينى سواء السبيل).

35 ـ في مجمع البيان وروى عبدالله بن سنان قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول كانت عصى موسى قضيب آس من الجنة أتاه به جبرئيل لما توجه تلقاء مدين.

36 ـ في من لا يحضره الفقيه قال امير المؤمنين (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من خرج في سفر ومعه عصا لوز مر وتلا هذه الاية (ولما توجه تلقاء مدين) إلى قوله (والله على ما نقول وكيل) آمنه الله من كل سبع ضار، ومن كل لص عاد ومن كل ذات حمة حتى يرجع إلى أهله ومنزله، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات (1) يستغفرون له حتى يرجع ويضعها. وفى كتاب ثواب الاعمال مثله سواء.

37 ـ في تفسير على بن ابراهيم متصل بقوله: (من القوم الظالمين) ومر نحو مدين وكان بينه وبين مدين مسيرة ثلاثة أيام، فلما بلغ باب مدين راى بئرا يستقى الناس منها لاغنامهم ودوابهم، فقعد ناحية ولم يكن أكل منذ ثلاثة ايام شيئا فنظر إلى

____________

(1) الحمة: السم او الابرة تضرب بها الزنبور والحية ونحو ذلك او تلدغ بها، قاله الفيض (رحمه الله) في الوافى. وقال (رحمه الله) ايضا: والمعقبات: ملائكة الليل والنهار.

التالي الأصلية 120داخلي 119/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...