تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 127 / داخلي 126 من 634

[صفحة 127]

ابن على بن مهزيار عن أبيه عن جده على بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن على بن الحكم عن مخرمة بن ربعى قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): شاطئ الوادى الايمن الذى ذكره الله في القرآن هو الفرات، والبقعة المباركة هى كربلاء.


63 ـ في مجمع البيان وروى أبوبصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: (لما قضى موسى الاجل وسار بأهله) نحو البيت المقدس اخطا الطريق فراى نارا (قال لاهله امكثوا انى آنست نارا).

64 ـ في تفسير على بن ابراهيم متصل بقوله: (رب العالمين) قال موسى (عليه السلام): فما الدليل على ذلك؟ قال الله عزوجل: ما في يمينك يا موسى، قال: هى عصاى قال: القها يا موسى فالقاها فاذا هى حية تسعى ففزع منها موسى وعدا، فناداه الله عزوجل: خذها ولا تخف انك من الامنين اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء اى من غير علة، وذلك ان موسى (عليه السلام) كان شديد السمرة (1) فأخرج يده من جيبه فأضائت له الدنيا، فقال الله عزوجل: فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملائه انهم كانوا قوما فاسقين.

65 ـ في كتاب طب الائمة (عليهم السلام) باسناده إلى جابر الجعفى عن الباقر (عليه السلام) قال: وقال الله عزوجل في قصة موسى (عليه السلام): (ادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء) يعنى من غير برص، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

66 ـ في مجمع البيان وروى عن أبى جعفر (عليه السلام) في حديث طويل قال: فلما رجع موسى إلى امرأته قالت: من أين جئت؟ قال: من عند رب تلك النار.

67 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبى جميلة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو فان موسى ابن عمران ذهب يقتبس نارا لاهله فانصرف اليهم وهو نبى مرسل.

68 ـ عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبى عبدالله عن على بن محمد القاسانى عمن

____________

(1) سمر: كان لونه بين السواد والبياض. (*)

التالي الأصلية 127داخلي 126/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...