عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 172 / داخلي 171 من 634
»»
[صفحة 172]
في الجنة من سماع؟ قال: نعم يا أعرابى، ان في الجنة نهرا حافتاه الابكار من كل بيضاء يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها قط، فذلك أفضل نعم الجنة، قال الراوى: سألت أبا الدرداء بم يتغنين؟ قال: بالتسبيح.
15 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى عن الحسن بن على بن أبى طالب (عليهم السلام) انه قال: جاء نفر من اليهود إلى النبى (صلى الله عليه وآله) فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأل قال: أخبرنى عن الله عزوجل لاى شئ فرض هذه الخمس الصلوات في خمسة مواقيت على امتك في ساعات الليل والنهار؟ فقال النبى (صلى الله عليه وآله): ان الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها إلى أن قال صلوات الله عليه: واما صلوة المغرب فهى الساعة التى تاب الله عزوجل فيها على آدم (عليه السلام) وكان ما بين ما اكل من الشجرة وبين ما تاب الله عزوجل عليه ثلاثمأة سنة من ايام الدنيا، وفى ايام الاخرة يوم كألف سنة ما بين العصر إلى العشاء، وصلى آدم ثلاث ركعات: ركعة لخطيئته وركعة لخطيئة حواء، وركعة لتوبته، ففرض الله عزوجل هذه الركعات الثلاث على امتى، وهى الساعة التى يستجاب فيها الدعاء فوعدنى ربى عزوجل ان يستجيب لمن دعاه فيها وهى الصلوة التى امرنى ربى بها في قوله: فسبحان اللح حين تمسون وحين تصبحون والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
16 ـ في كتاب ثواب الاعمال عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: من قال حين يمسى ثلاث مرات: سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات و الارض وعشيا وحين تظهرون، لم يفته خير يكون في تلك الليلة، وصرف عنه جميع شرها ومن قال ذلك حين يصبح لم يفته خير يكون في ذلك اليوم وصرف عنه جميع شره.
17 ـ في عوالى اللئالى وفى الحديث عنه (صلى الله عليه وآله) قال: من قرء حين يصبح: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) الايات الثلاث إلى (تخرجون) ادرك ما فاته في يومه، وان قالها حين يمسى ادرك ما فاته ليلته.
18 ـ في جوامع الجامع وعن النبى (صلى الله عليه وآله) من سره ان يكال له بالقفيز الاوفى