تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 178 / داخلي 177 من 634

[صفحة 178]

قواه (1) إلى ان قال (عليه السلام): وكذلك لو كان انما يصير إلى النوم، بالتفكر في حاجته إلى راحة البدن واجمام قواه كان عيسى أن يتثاقل عن ذلك فيدفعه حتى ينهك بدنه (2).


35 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): في بنى آدم ثلاثمأة وستين عرقا ثمانون ومأة متحركة وثمانون ومأة ساكنة، فلو سكن المتحرك لم ينم، او تحرك الساكن لم ينم، فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذا أصبح قال: الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال ثلاثمأة وستين مرة. واذا أمسى قال مثل ذلك.

36 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة حديث طويل يقول فيه الحسن بن على (عليهما السلام) مجيبا للخضر (عليه السلام) بأمر أبيه أمير المؤمنين صلوات الله عليه وقد سأله عن مسائل: أما ما سألت عنه من أمر الانسان اذا نام أين تذهب روحه فان روحه متعلقة بالريح، والريح متعلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة، فان اذن الله عزوجل برد تلك الروح على صاحبها جذبت تلك الروح الريح وجذبت تلك الريح الهواء، فرجعت الروح فأسكنت في بدن صاحبها، وان لم يأذن الله عزوجل برد تلك الروح على صاحبها جذب الهواء الريح فجذبت الريح الروح فلم ترد على صاحبها إلى وقت ما يبعث.

37 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من خبر الشامى وما سأل عنه أمير المؤمنين (عليه السلام) في جامع الكوفة حديث طويل وفيه: وسأله عن النوم على كم وجه هو؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) صلوات الله عليه: النوم على أربعة اصناف: الانبياء تنام على أقفيتها مستقبلة وأعينها لا تنام متوقعة لوحى ربها عزوجل، والمؤمنون ينامون على

____________

(1) الكرى: السهر. والجمام. الراحة.

(2) نهكته الحمى: هزلته وجهدته ونهكه: غلبه. وفى البحار (فيدمغه) بدل (فيدفعه) ويحتمل التصحيف. (*)

التالي الأصلية 178داخلي 177/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...