عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 185 / داخلي 184 من 634
»»
[صفحة 185]
كتبت إلى أبى الحسن الرضا (ع) أسأله عن شئ من التوحيد فكتب الي بخطه قال جعفر: وان فتحا أخرج الي الكتاب فقرأته بخط ابى الحسن (عليه السلام): بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الملهم عباده الحمد وفاطرهم على معرفة ربوبيته والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
67 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن ابان بن عثمان عن اسمعيل الجعفى عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: كانت شريعة نوح صلى الله عليه أن يعبد الله بالتوحيد والاخلاص وخلع الانداد، وهو الفطرة التى فطر الناس عليها، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
68 ـ على بن ابراهيم عن أبيه وعدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن محبوب عن ابراهيم بن أبى زياد الكرخى قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول ان ابراهيم صلى الله عليه كان مولده بكوثى ربا (1) وكان ابوه من أهلها، وكانت ام ابراهيم وام لوط سارة وورقة (وفى نسخة رقية) اختين، وهما ابنتين للاحج وكان الاحج نبيا منذرا ولم يكن رسولا، وكان ابراهيم صلى الله عليه في شبيبته (2) على الفطرة التى فطرالله عزوجل الخلق عليها حتى هداه الله تبارك وتعالى إلى دينه واجتباه، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
69 ـ في تفسير العياشى عن مسعدة عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله: (كان الناس امة واحدة) الاية وذكرحديثا طويلا وفي آخره قلت: افضلال كانوا قبل النبيين ام على هدى؟ قال: لم يكونوا على هدى كانوا على فطرة الله التى فطرهم عليها لا تبديل لخلق الله، ولم يكونوا ليهتدوا حتى يهديهم الله أما تسمع لقول ابراهيم: (لئن لم يهدنى ربى لاكونن من القوم الضالين) اى ناسيا للميثاق.
____________
(1) اسم موضع وعن الحموى انه قال هما قريتان وبينهما تلول من رماد يقال انها رماد النار التى اوقدها نمرود لاحراقه.
(2) اى في حداثته على الفطرة او التوحيد اى كان موحدا بما آتاه الله من العقل والهمة حتى جعله الله نبيا وآتاه الله الملك. (*)