عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 190 / داخلي 189 من 634
»»
[صفحة 190]
مباح له وليس له عندالله ثواب فيما أقرضه، وهو قوله: (فلا يربو عند الله) واما الحرام فالرجل يقرض قرضا ويشترط ان يرد اكثر مما اخذه فهذا هو الحرام.
76 ـ في مجمع البيان قيل في الربا المذكور في الاية قولان: أحدهما انه ربا حلال وهو ان يعطى الرجل العطية او يهدى الهدية ليثاب أكثرمنها، فليس فيه اجر ولا وزر. وهو المروى عن أبى جعفر(عليه السلام).
77 ـ فاولئك هم المضعفون اى فاهلها هم المضعفون إلى قوله وقيل: هم المضعفون للمال في العاجل وللثواب في الاجل لان الله سبحانه جعل الزكوة سببا لزيادة المال ومنه الحديث ما نقص مال من صدقة، وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) فرض الله تعالى الصلوة تنزيها عن الكبر، والزكوة تسبيبا للرزق، والصيام ابتلاء لاخلاص الخلق، وصلة الارحام منماة للعدد. في كلام طويل.
78 ـ في من لا يحضره الفقيه خطبة الزهراء صلوات الله عليها وفيها: ففرض الله تعالى الايمان تطهيرا من الشرك، والصلوة تنزيها عن الكبر، والزكوة زيادة، في الرزق.
في تفسير على بن ابراهيم قوله عزوجل: (وما آتيتم من زكوة تريدون وجه الله فاولئك هم المضعفون) اى ما بررتم به اخوانكم واقرضتموهم لا طمعا في زيادة وقال الصادق (عليه السلام): على باب الجنة مكتوب: القرض بثمانى عشرة والصدقة بعشرة.
80 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحريص محروم ومع حرمانه مذموم في اى شئ كان، وكيف لا يكون محروما وقد فر من وثاق الله تعالى، وخالف قول الله عزوجل حيث يقول: الله الذى خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم.
81 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم وقوله عزوجل: ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدى الناس قال: في البر فساد الحيوان اذا لم تمطر، وكذلك هلاك دواب البحر بذلك، وقال الصادق (عليه السلام): حيوة دواب البحر بالمطر، فاذا كف المطر ظهر الفساد في البر والبحر، وذلك اذا كثرت الذنوب والمعاصى.