تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 192 / داخلي 191 من 634

[صفحة 192]

الامام وذكر فضل الامام ورتبته حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ثم اكرمه الله عزوجل بأن جعلها في ذريته وأهل الصفوة والطهارة، فقال: (ووهبنا له اسحق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا وأوحينا اليهم فعل الخيرات واقام الصلوة وايتاء الزكوة وكانوا لنا عابدين) فلم تزل في ذريته يرثها بعض عن بعض قرنا فقرنا حتى ورثه النبى (صلى الله عليه وآله)، فقال الله جل جلاله: (ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبى والذين آمنوا والله ولى المؤمنين) فكانت له خاصة فقلدها (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) بأمر الله عزوجل على رسم ما فرض الله تعالى، فصارت في ذريته الاصفياء الذين آتاهم الله تعالى العلم والايمان بقوله: وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهى في ولد على (عليه السلام) خاصة إلى يوم القيامة، اذ لا نبى بعد محمد (صلى الله عليه وآله).


في اصول الكافى عن الرضا (عليه السلام) مثله سواء.


91 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: (وقال الذين اوتوا العلم و الايمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث) فان هذه الاية مقدمة ومؤخرة وانما هو: (وقال الذين اوتوا العلم والايمان في كتاب الله لقد لبثتم إلى يوم البعث).

92 ـ قوله جل ذكره: فاصبر ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون اى لا يغضبنك، قال: وكان على بن ابى طالب (عليه السلام) يصلى وابن الكوا خلفه و أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقرأ فقال ابن الكوا: (ولقد اوحى اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) فسكت أمير المؤمنين صلوات الله عليه حتى سكت ابن الكوا، ثم عاد في قراءته حتى فعل ابن الكوا ثلاث مرات فلما كان في الثالثة قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: (فاصبر ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون).

93 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسين بن الجارود عن موسى بن بكر بن داب عمن حدثه عن أبى جعفر (عليه السلام) ان زيد بن على بن الحسين دخل على أبى جعفر محمد بن على ومعه كتب من أهل الكوفة يدعونه فيها

التالي الأصلية 192داخلي 191/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...