تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 21 / داخلي 20 من 634

[صفحة 21]

إلى الصخرة فيمسحون بها الغنم والابل، فجاء رجل من العرب بابل يريد أن يمسح بالصخرة ابله ويتبارك عليها فنفرت ابله فتفرقت فقال الرجل شعرا: اتيت إلى سعد ليجمع شملنا * فشتتنا سعد فما نحن من سعد وما سعد الا صخرة مستوية * من الارض لا تهدى لغى ولا رشد ومر به رجل من العرب والثعلب يبول عليه فقال شعرا: ورب يبول الثعلبان برأسه * لقد ذل من بالت عليه الثعالب


67 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه رفعه عن محمد بن داود الغنوى عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل ستقف عليه بتمامه في الواقعة ان شاء الله تعالى وفيه يقول (عليه السلام): فاما أصحاب المشأمة فهم اليهود والنصارى، يقول الله عزوجل: (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم) يعرفون محمدا والولاية في التوراة والانجيل كما يعرفون ابناءهم في منازلهم (وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك) انك الرسول اليهم (فلا تكونن من الممترين) فلما جحدوا ما عرفوا ابتلاهم بذلك فسلبهم روح الايمان، وأسكن أرواحهم ثلاثة ارواح: روح القوة وروح الشهوة وروح البدن، ثم اضافهم إلى الانعام فقال: ان هم الا كالانعام لان الدابة انما تحمل بروح القوة وتعتلف بروح الشهوة وتسير بروح البدن.

68 ـ في روضة الكافى ابن محبوب عن عبدالله بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: سمعت على بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ان رجلا جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أخبرنى ان كنت عالما عن الناس وعن أشباه الناس وعن النسناس، فقال امير المؤمنين (عليه السلام): يا حسين أجب الرجل فقال الحسين (عليه السلام): اما قولك: النسناس فهم السواد الاعظم وأشار بيده إلى جماعة الناس، ثم قال: (ان هم الا كالانعام بل هم أضل سبيلا) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

69 ـ في كتاب الخصال عن أبى يحيى الواسطى عمن ذكره انه قيل لابى عبدالله

التالي الأصلية 21داخلي 20/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...