عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 212 / داخلي 211 من 634
»»
[صفحة 212]
عليك ثقلا في حشرك ونشرك في القيامة، فبئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد يا بنى البغى سائق إلى الحين (1) لن يهلك امرء عرف قدره من حصن شهوته صان قدره. قيمة كل امرء ما يحسن. الاعتبار يفيدك الرشاد. يا بنى اذا قويت فاقو على طاعة الله عزوجل واذا ضعفت فاضعف عن معصية الله عزوجل.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: وهذه الوصية الشريفة طويلة وفيها مناهل خير الدنيا والاخرة لوراد العلم والعمل وأخذنا منها ما اخذنا تيمنا وتبركا.
قال عز من قائل: الم تروا ان الله سخر لكم ما في السموات وما في الارض
79 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى أبى جعفر الباقر (عليه السلام) حديث طويل وفيه ان النبى (صلى الله عليه وآله) قال لعلى (عليه السلام) قال ما اول نعمة أبلاك الله عزوجل وانعم عليك بها؟ قال: ان خلقنى إلى ان قال: فما التاسعة؟ قال: ان سخر لى سماءه وارضه وما فيهما وما بينهما من خلقه، قال: صدقت.
80 ـ في اصول الكافى باسناده إلى ابيجعفر قال: كفى لاولى الالباب بخلق الرب المسخر وملك الرب القاهر إلى قوله: وما انطق به السن العباد وما ارسل به الرسل وما انزل على العباد دليلا على الرب.
81 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى حماد بن ابى زياد الازدى قال: سألت سيدى موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن قول الله عزوجل: واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة فقال (عليه السلام): النعمة الظاهرة الامام الظاهر و الباطنة الامام الغائب.
82 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب محمد بن مسلم عن الكاظم (عليه السلام) الظاهرة الامام الظاهر والباطنة الامام الغائب.
83 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن شريك عن جابر قال: قال رجل عند ابى جعفر (عليه السلام): (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) قال: اما النعمة الظاهرة فالنبى (صلى الله عليه وآله) وما جاء به من معرفة