عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 219 / داخلي 218 من 634
»»
[صفحة 219]
اخبركم بخمسة لم يطلع عليها أحدا من خلقه؟ قال: قلت: بلى، قال: (ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت ان الله عليم خبير).
109 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: (ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى ارض تموت ان الله عليم خبير) قال الصادق (عليه السلام): هذه الخمسة أشياء لم يطلع عليها ملك مقرب و لا نبى مرسل وهى من صفات الله عزوجل.
110 ـ في نهج البلاغة يومى به إلى وصف الاتراك: كأنى اراهم قوما كأن وجوههم المجان المطرقة (1) يلبسون السرق والديباج، ويعتقبون الخيل العتاق، ويكون هناك استحرار قتل حتى يمشى المجروح على المقتول، ويكون المفلت أقل من المأسور، فقال له بعض أصحابه: لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب فضحك (عليه السلام) وقال للرجل ـ وكان كلبيا ـ: يا اخا كلب ليس هو بعلم غيب، وانما هو تعلم من ذى علم، وانما علم الغيب علم الساعة وما عدده الله سبحانه بقوله: (ان الله عنده علم الساعة) الاية فيعلم سبحانه ما في الارحام من ذكر او انثى وقبيح او جميل وسخى أو بخيل، وشقى او سعيد، ومن يكون للنار حطبا او في الجنان للنبيين مرافقا، فهذا علم الغيب الذى لا يعلمه أحد الا الله، وما سوى ذلك فعلم علمه الله نبيه صلى الله عليه فعلمنيه، ودعا لى أن يعيه صدرى ويضطم عليه جوارحى.
111 ـ فيمن لا يحضره الفقيه وقال (عليه السلام) في قوله عزوجل: (وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت) فقال: من قدم إلى قدم.
112 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) انه لما اراد المسير إلى النهروان اتاه منجم فقال له: يا أمير المؤمنين لا تسر في هذه الساعة وسر في ثلاث ساعات يمضين من النهار، فقال له امير المؤمنين (عليه السلام): ولم ذاك؟ قال: لانك ان سرت في هذه الساعة أصابك وأصاب اصحابك اذى وضر شديد، وان سرت في