عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 221 / داخلي 220 من 634
»»
[صفحة 221]
تتبعها نوائح، وقول ام كلثوم: لو صليت الليلة داخل الدار وأمرت غيرك يصلى بالناس فأبى عليها وكثر دخوله وخروجه تلك الليلة بلا سلاح وقد عرف (عليه السلام) ان ابن ملجم لعنه الله قاتله بالسيف كان هذا مما لا يحسن تعرضه؟ فقال: ذلك كان ولكنه خير في تلك الليلة لتمضى مقادير الله عزوجل.
120 ـ في كتاب مقتل الحسين (ع) لابى مخنف وان الحسين لما نزل كربلاء وأخبر باسمها بكى بكاءا شديدا وقال: أرض كرب وبلاء، قفوا ولا تبرحوا وحطوا ولا ترحلوا، فهيهنا والله محط رحالنا وهيهنا والله سفك دمائنا، وهيهنا والله تسبى حريمنا، وهيهنا والله محل قبورنا، وهيهنا والله محشرنا ومنشرنا وبهذا وعدنى جدى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا خلاف لوعده.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى الحسين بن أبى العلاء عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة السجدة في كل ليلة جمعة أعطاه الله كتابه بيمينه ولم يحاسبه بماكان منه، وكان من رفقاء محمد وأهل بيته صلى الله عليهم.
2 ـ وباسناده عن الصادق (عليه السلام) قال: من اشتاق إلى الجنة وإلى صفتها فليقرأ الواقعة ومن أحب ان ينظر إلى صفة النار فليقرأ سجدة لقمان.
3 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرأ الم تنزيل و تبارك الذى بيده الملك فكأنما أحيى ليلة القدر.
4 ـ وروى ليث بن أبى الزبير عن جابرقال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل وتبارك الذى بيده الملك.
5 ـ في كتاب الخصال عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان العزائم أربع: اقرأ باسم ربك الذى خلق، والنجم، وتنزيل السجدة، وحم السجدة.
6 ـ في تفسير على بن ابراهيم: يدبر الامر من السماء إلى الارض ثم يعرج اليه