عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 221 من 634
»»
[صفحة 222]
يعنى الامور التى يدبرها والامر والنهى الذى أمر به، وأعمال العباد كل هذا يظهر يوم القيامة فيكون مقدار ذلك اليوم ألف سنة من سنى الدنيا.
7 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى ابى عبدالله (عليه السلام) انه قال في كلام طويل: فان في القيامة خمسين موقفا كل موقف مثل الف سنة مما تعبدون، ثم تلا هذه الاية: (في يوم كان مقداره خمسين الف سنة).
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: فقد نقلنا طرفا من الاخبار فيه بيان شاف عند قوله عزوجل: (وان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) في سورة الحج (1).
8 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: الذى احسن كل شئ خلقه وبدأ خلق الانسان من طين قال: هوآدم.
9 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) مع سليمان المروزى يقول فيه المأمون بعد كلام طويل: يا عمران هذا سليمان المروزى متكلم خراسان، قال عمران: يا أمير المؤمنين انه يزعم انه واحد خراسان في النظر وينكر البداء؟ قال.
فلم تناظره؟ قال عمران: ذلك اليك، فدخل الرضا (ع) فقال: في أى شئ انتم؟ قال عمران: يابن رسول الله هذا سليمان المروزى فقال له سليمان: اترضى بأبى الحسن وبقوله فيه؟ فقال عمران: قد رضيت بقول ابى الحسن في البداء على ان يأتينى فيه بحجة احتج بها على نظرائى من أهل النظر، قال المأمون: يا ابا الحسن ما تقول فيما تشاجرا فيه؟ قال: وما انكرت من البداء يا سليمان، والله عزوجل يقول: (اولم ير الانسان انا خلقناه من قبل ولم يك شيئا) ويقول عزوجل: (وهو الذى يبدؤ الخلق ثم يعيده) ويقول: (بديع السماوات والارض) ويقول عزوجل: (يزيد في الخلق ما يشاء) ويقول: (وبدء خلق الانسان من طين) ويقول عزوجل: (وآخرون مرجون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم) ويقول عزوجل: (وما يعمر من معمر و ما ينقص من عمره الا في كتاب) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
10 ـ في تفسير على بن ابراهيم: ثم جعل نسله اى ولده من سلالة وهو الصفوة من الطعام والشراب من ماء مهين قال: النطفة المنى ثم سواه اى استحاله من نطفة إلى