عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 231 / داخلي 230 من 634
»»
[صفحة 231]
41 ـ في كتب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن الحسن بن على (عليهما السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): واما انت يا وليد بن عقبة فو الله ما ألومك ان تبغض عليا وقد جلدك في الخمر ثمانين جلدة وقتل أباك صبرا بيده يوم بدر، ام كيف تسبه فقد سماه الله مؤمنا في عشر آيات من القرآن، وسماك فاسقا وهو قول الله عزوجل: افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون.
42 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابنا عن آدم بن اسحاق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن ابى جعفر حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ونزل بالمدينة (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم) فبرأه الله ما كان مقيما على الفرية من ان يسمى بالايمان قال الله عزوجل: (افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون).
43 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: (افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) قال: ان على بن ابى طالب والوليد بن عقبة بن أبى معيط تشاجرا، فقال الفاسق وليد بن عقبة: انا والله ابسط منك لسانا وأحد منك سنانا وامثل منك جثوا في الكتيبة، فقال على صلوات الله عليه: اسكت انما انت فاسق فأنزل الله: (افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) اما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون فهو على بن ابى طالب (ع).
44 ـ وقال على بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل: واما الذين فسقوا فماواهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها قال: ان جهنم اذا دخلوها هو وا فيها مسيرة سبعين عاما، فاذا بلغوا اسفلها زفرت بهم جهنم فاذا بلغوا أعلاها قمعوا بمقامع الحديد، فهذه حالهم وأما قوله عزوجل: ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر الاية قال: العذاب الادنى عذاب الرجعة بالسيف معنى قوله لعلهم يرجعون يعنى فانهم يرجعون في الرجعة حتى يعذبوا.