تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 243 / داخلي 242 من 634

[صفحة 243]

طويل يقول فيه (عليه السلام): اما انه سيأتى على الناس زمان يكون الحق فيه مستورا والباطل ظاهرا مشهورا، وذلك اذا كان اولى الناس به اعدائهم له، واقترب الوعد الحق و عظم الالحاد، وظهر الفساد هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا ونحلهم الاخيار اسماء الاشرار، فيكون جهد المؤمن أن يحفظ مهجته من اقرب الناس اليه، ثم يفتح الله الفرج لاوليائه ويظهر صاحب الامر على اعدائه.


35 ـ في مجمع البيان: يقولون ان بيوتنا عورة وماهى بعورة بل ـ رفيعة السمك حصينة عن الصادق (عليه السلام).

36 ـ في تفسير العياشى عن جابر عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: (رضوا بان يكونوا مع الخوالف) فقال: النساء، انهم قالوا: (ان بيوتنا عورة) وكان بيوتهم في اطراف البيوت حيث ينفرد الناس فأكذبهم قال: (وما هى بعورة ان يريدون الا فرارا) وهى رفيعة السمك حصينة.

37 ـ في نهج البلاغة من كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية جوابا ثم ذكرت ما كان من امرى وامر عثمان ولك ان تجاب عن هذه لرحمك منه، فأينا كان اعدى له واهدى إلى مقاتله، امن بذل له نصرته فاستنقذه واستكفه ام من استنصره فتراخى عنه وبث المنون اليه حتى اتى قدره عليه؟ كلا والله لقد علم الله المعوقين منكم و القائلين لاخوانهم هلم الينا ولا يأتون البأس الا قليلا.

38 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله عزوجل: (يا ايها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا * اذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم) الاية فانها نزلت في قصة الاحزاب من قريش والعرب الذين تحزبوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: وذلك ان قريشا تجمعت في سنة خمس من الهجرة وساروا في العرب وجلبوا واستنفروهم لحرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فوافوا في عشرة آلاف ومعهم كنانة وسليم وفزارة، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين جلى بنى النضير وهم بطن من اليهود من المدينة وكان رئيسهم حبى ابن أخطب وهم يهود من بنى هارون على نبينا و(عليه السلام) فلما اجلاهم من المدينة صاروا إلى

التالي الأصلية 243داخلي 242/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...